d933320246f86fe011f44a04_pa3708c.jpg

من التالي على رأس البنك المركزي الأوروبي؟

تيلبورج، هولندا ـ قبل عامين كان العالم ينظر إلى رؤساء البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم باعتبارهم أبطالاً بسبب جهودهم في منع الأزمة المالية من التحول إلى أزمة كساد أعظم ثانية. ولكن البنوك المركزية اليوم أصبحت موضعاً للانتقاد الشديد وبات استقلالها خاضعاً لضغوط شديدة في العديد من بلدان العالم، وخاصة في منطقة اليورو، كما أشار ماريو دراجي رئيس بنك إيطالي المركزي مؤخرا.

إن نوعية الشخص الذي يحتل أعلى منصب في أي بنك مركزي تشكل دوماً أهمية كبرى ـ ولكن هذه الأهمية أصبحت اليوم أعظم من أي وقت مضى، وذلك لأن الأزمات المالية تهدد دوماً استقلال البنوك المركزية.

ففي الولايات المتحدة يبدو الأمر وكأن بنك الاحتياطي الفيدرالي لا يحظى بأي دعم إلا من قِبَل إدارة أوباما. فقد أبدى الكونجرس ازدراءه للأسلوب الذي تعامل به بنك الاحتياطي الفيدرالي مع الأزمة، وفي شهر يناير الجاري، سوف يتولى النائب رون بول من تكساس رئاسة واحدة من اللجان الإشرافية الرئيسية التابعة للكونجرس، ومن المعروف عنه أنه يعتقد أن وجود بنك الاحتياطي الفيدرالي مخالف للدستور. والواقع أن أكثر من نصف الأميركيين يريدون أن يكون للساسة رأي أكبر فيما يتصل بإدارة السياسة النقدية ـ وهو احتمال مخيف في ضوء السجل التاريخي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/MNThnyMar