Drew Angerer/Getty Images

فولكس فاجن ومستقبل الاستقامة والشرف

برينستون ــ لو تصادف أنك استخدمت المصطلح "أخلاقيات العمل" في سبعينيات القرن العشرين، عندما كان هذا الحقل في بداية تطوره، فإن الرد الشائع كان ليصبح: "ألا يحمل هذا المصطلح تناقضا ًلفظيا؟" وكان ليتبع هذه الملاحظة الساخرة عادة الاستشهاد بمقولة ميلتون فريدمان الشهيرة: "إن المسؤولية الاجتماعية الوحيدة الواقعة على عاتق المديرين التنفيذيين للشركات تتلخص في جمع أكبر قدر ممكن من المال في إطار القانون لصالح المساهمين".

ولكن على مدى السنوات الأربعين الماضية، توقف رجال الأعمال عن الاستشهاد بمقولات فريدمان وانطلقوا يتحدثون عن مسؤولياتهم تجاه أصحاب المصلحة في شركاتهم، وهي مجموعة لا تتألف من حاملي الأسهم فحسب، بل وأيضاً العملاء، والموظفين، وأفراد المجتمعات التي تعمل فيها شركاتهم.

في عام 2009، انتشر قَسَم بين طلاب السنة الأولى في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد بالتخرج بعد الأزمة المالية العالمية. والواقع أن أولئك الذين أقسموا ــ وأعترف بأنهم أقلية ــ تعهدوا بمزاولة أعمالهم "بطريقة أخلاقية" وإدارة مشاريعهم "بنية خالصة حسنة، وتجنب القرارات والسلوكيات التي تحقق طموحات الضيقة الخاصة ولكنها تضر بالمؤسسات والمجتمعات التي تخدمها".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/gfkCN8z/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.