Barrie Maguire

فنزويلا بلا شافيز

سانتا مارتا، كولومبيا ـ إن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز يواجه ثلاثة سيناريوهات محتملة ـ شأنه في ذلك شأن جميع مرضى السرطان ـ فإما شفاء سريع، أو علاج مطول، أو وفاة مبكرة. وفي كل الأحوال ـ حتى ولو كان شافيز يتعافي حقاً بنفس السرعة التي يريد لنا أن نتصورها ـ فإن الحديث في فنزويلا حول مرحلة ما بعد شافيز قد بدأ بالفعل.

يتولى شافيز إدارة المعلومات التي يتم نشرها حول مرضه وعلاجه كجزء من استراتيجية سياسية. فبعد الجراحة التي أجريت له، وبالابتهال إلى الرب، واستحضار روح فيدل كاسترو، وروح السافانا، والعلوم الطبية، رد شافيز على الشائعات حول مرضه، وجعل عودته من العلاج في هافانا احتفالاً مزدوجاً بالذكرى المئوية الثانية لدولة فنزويلا وانتصاره على السرطان.

الحق أن شافيز شديد البراعة في استغلال وسائل الإعلام: ففي أعقاب الانقلاب الفاشل ضده في عام 2002، لوَّح براية العفو عن خصومه وطالبهم بالعفو عنه. وبعد جلسة العلاج الكيميائي الأولى هتف شافيز قائلا: "أنا أغير حياتي جذريا".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/h54bVuS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.