American Migrant Workers John Moore/Getty Images

العجز التجاري الأميركي يبدأ في الداخل

نيوهافين ــ كانت تكتيكات الترويج للخوف في إطار الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة سببا في تشويه المناقشة الدائرة حول  التجارة وتأثيرها على العمال الأميركيين على طرفي الطيف السياسي. فمن تقريع الصين على اليمين إلى ردود الفعل المعاكسة ضد اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ على اليسار، عَرَض الساسة من المنتسبين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي صورة مشوهة للتجارة الخارجية باعتبارها الخطر الاقتصادي الأعظم الذي يهدد أميركا.

في عام 2015، كانت الولايات المتحدة تدير عجزا تجاريا مع 101 دولة ــ أو عجز تجاري متعدد الأطراف كما في لغة الاقتصاد. ولكن هذا العجز من غير الممكن أن يُعَلَّق على عاتق واحد أو اثنين من "العناصر السيئة" على حد تعبير الساسة. صحيح أن الصين ــ كبش الفداء المفضل لدى الجميع ــ تمثل القسم الأكبر من اختلال التوازن، ولكن مجموع العجز مع الدول المائة الأخرى أكبر.

لن يقول المرشحون للشعب الأميركي إن العجز التجاري ــ والضغوط التي يفرضها على العمال المجهدين المنتمين إلى الطبقة المتوسطة ــ ينبع من مشاكل صُنِعَت في الداخل. والواقع أن السبب الحقيقي وراء العجز التجاري المتعدد الأطراف الضخم الذي تواجهه الولايات المتحدة هو أن الأميركيين لا يدخرون.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/9MmVu7d/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.