magnus5_claffraGetty Images_dollarrenminbi claffra/Getty Images

الصين ستتكبد تكاليف باهظة نتيجة لفك الارتباط

أكسفورد ــ لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن، كان الاقتصاد العالمي يتسم بالتكامل الجامح وقدر غير مسبوق من الاتكالية المتبادلة. ولم تتمكن الخلافات السياسية ولا الحروب المحلية من إبطاء قطار العولمة. كانت الأسواق أسواقا، وكانت الأعمال أعمالا، وأصبحت الشركات المتعددة الجنسيات أكثر تعددية. لكن الآن، لم تعد هذه هي الحال.

في هذا العصر الجديد من المنافسة الاستراتيجية بين الصين والغرب، أصبح فك الارتباط الحالة الغالبة. وفي حين أن هذا الاتجاه سيعوق النمو الاقتصادي، ويزيد من تكاليف الأعمال (من خلال إعادة هيكلة سلاسل التوريد)، ويرفع الأسعار للجميع، فإن الاقتصاد الأكثر خسارة قد يكون اقتصاد الصين.

ما كانت الجمهورية الشعبية لتصبح على ما هي عليه اليوم لولا العولمة. فقد دفعت التجارة الدولية، والاستثمار، والقدرة على الوصول إلى أسواق رأس المال، النمو الاقتصادي، في حين ساعد نقل المعرفة ــ بدعم من المشاركة بين الطلاب، والعلماء، والباحثين ــ في تمكين رفع المستوى التكنولوجي.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/Qc4W9btar