ukranian girl with flowers Krystian Dobuszynski/ZumaPress

الحفاظ على الوعد الشرقي لأوروبا

كييف- لسنوات عديده ، بدا وكأن توسع الاتحاد الاوربي شرقا لا يمكن وقفه ولكن بغزو روسيا لاوكرانيا يبدو ان الرئيس فلاديمير بوتين قد نجح في ايقاف الجهود الاوروبيه الرامية الى توسيع الديمقراطية وحكم القانون والاسواق المفتوحة في طول القارة وعرضها.

يجب على الاتحاد الاوروبي ان لا يخضع لمطالبه فمصير اوكرانيا قد اصبح مصير اوروبا فبوتين لا يريد ان يمنع الاعراف السياسية والمدنية والاجتماعية الاوروبية من الترسخ ضمن اوكرانيا فحسب ولكن يريد كذلك ان يجعلها تتراجع في دول البلطيق والبلقان واي مكان اخر في اوروبا اصبح الوضع السياسي فيه هشا بسبب وجود ازمة اقتصادية و/أو شعوبية غوغائيه.

ان قمة الشراكة الشرقية للاتحاد الاوروبي في ريغا يجب ان تظهر تصميم اوروبا على الدفاع عن وحدتها وامنها وقيمها في وجه العدوان الروسي كما يجب ان تقوم بذلك من خلال وسائل ملموسة وليس من خلال بيانات رسمية يتم نسيانها بسرعة والتي ينظر اليها الكرملين واتباعه من الانفصاليين الاوكرانيين باحتقار.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/NToRACr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.