leonard57_Mikhail KlimentyevTASS via Getty Images_putinerdogan Mikhail Klimentyev/TASS via Getty Images

بوتين الآخر الذي يقف على عتبة أوروبا

برلين-هل تركيا هي روسيا الجديدة ؟ يتم طرح هذا السؤال بشكل متزايد في العواصم الأوروبية بينما يتبنى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سياسة خارجية أكثر عدوانية فبالإضافة الى استخدام الهجرة لتهديد وخداع الاتحاد الأوروبي ، يقوم اردوغان بإستخدام القوة العسكرية لتوسيع نطاق النفوذ التركي في طول المنطقة وعرضها.

لقد كان الأوروبيون ينظرون لأمن المنطقة منذ نهاية الحرب الباردة من خلال النظرة الغربية أحادية القطب وبينما يضمن الناتو الأمن العسكري فإن الاتحاد الأوروبي- بقوانينه واحكامه المكونة من 80 ألف صفحة لكل شيء وذلك من حقوق المثليين الى الأوامر التنفيذية لجز العشب- كان يمثل النظام القانوني وفي التسعينات من القرن الماضي كان يفترض على نطاق واسع ان اللاعبين الإقليميين الكبيرين من خارج الدول الغربية وهما روسيا وتركيا سيتم استيعابهما بشكل تدريجي ضمن تلك الترتيبات .

ولكن خلال السنوات الخمس عشرة الماضية فإن حلم أحادية القطب الأوروبية قد تراجع لمصلحة واقع تعددية الأقطاب علما ان كل من روسيا وتركيا كان لديهما علاقة حب وكره معذبه مع أوروبا وكلتا الدولتين أصبحتا أكثر حزما تحت ظل حكم قادة وطنيين يشتركون بإزدراءهم لمبادىء وقيم الاتحاد الأوروبي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/ZDTfxH0ar