Montmartre Paris Pierre Ogeron/Getty Images

عفوا، عن أي نظام عالمي ليبرالي تتحدث؟

لندن ــ بعد انقضاء العام الرهيب 2016، يعتقد أغلب المراقبين السياسيين أن النظام العالمي الليبرالي يمر بورطة خطيرة. ولكن هنا ينتهي الاتفاق. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن مؤخرا، أظهرت المناقشة حول هذا الموضوع بين قادة مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ونائب الرئيس الأميركي مايك سبنس، ووزير الخارجية الصيني وانج يي، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الافتقار إلى الإجماع حتى على تعريف النظام الليبرالي. وهذا يجعل من الصعب أن نجزم بما قد يحدث له.

عندما هيمن الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، على العالَم، كان النظام الليبرالي هو ما ينبئنا عنه الغرب أيا كان. وقد اشتكت دول أخرى وعَرَضَت اقتراحات بديلة، ولكنها سايرت القواعد التي وضعها الغرب.

ولكن بعد تحول القوة العالمية من الغرب إلى "بقية" العالَم، أصبح النظام العالمي الليبرالي فكرة متنازع عليها على نحو متزايد، مع تحدي قوى صاعدة مثل روسيا والصين والهند للمنظور الغربي على نحو متزايد. والواقع أن انتقاد ميركل في ميونيخ لروسيا، بسبب غزوها لشبه جزيرة القرم ودعم الرئيس السوري بشار الأسد، قوبِل بتأكيدات من جانب لافروف على أن الغرب تجاهل قاعدة السيادة في القانون الدولي بغزو العراق والاعتراف باستقلال كوسوفو.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/YgNPZmS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.