تدخلات مزعجة

برينستون ـ من بين أبرز مظاهر حلول الذكرى السنوية الثانية لانهيار ليمان براذرز في الخامس عشر من سبتمبر/أيلول 2008، كان تدخل اليابان من جانب واحد لخفض قيمة الين. ويُعَد هذا التحرك تحولاً في طبيعة الأزمة المالية العالمية، بعيداً عن المخاوف إزاء المشاكل التي يواجهها القطاع المصرفي وفي اتجاه التركيز على نظام صرف العملات العالمي المختل ـ أو بالأحرى افتقار العالم إلى مثل هذا النظام.

كان التدخل الياباني مثيراً للجدال على الفور. حيث أدانه الساسة الأميركيون بوصفه نهباً واستغلالا؛ ورأى فيه الأوروبيون خطوة على الطريق نحو التنافس على خفض قيمة العملات. ومؤخراً قام البنك المركزي السويسري بمحاولة مكلفة وغير مجدية لوقف صعود الفرنك السويسري في مقابل اليورو ـ وهو الجهد الذي لم يسفر إلا عن خسائر كبيرة في القوائم المالية للبنك.

ولقد سارعت أطراف أخرى إلى تقليد التحرك الياباني، حيث بدأت كوريا الجنوبية والبرازيل في اتخاذ إجراءات مماثلة لخفض قيمة عملتيهما.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dGt4YGn/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.