UNDP/Flickr

إيديولوجية الخاطفين النيجيريين

لندن ــ كان اختطاف أكثر من 240 فتاة نيجيرية حدثاً صادماً للعالم. ولكن من المؤسف أيضاً أن حالة هؤلاء الفتيات ليست منفردة في نيجيريا. الواقع أن العذاب الذي تلاقيه نيجيريا تتقاسمه معها بلدان أفريقية أخرى كثيرة، وينشأ الدافع وراء الاختطاف من إيديولوجية عالمية.

وتستند هذه الإيديولوجية على نظرة مشوهة وزائفة للدين. وتدرس هذه النظرة داخل أسوار المدارس الرسمية وغير الرسمية في مختلف أنحاء العالم. لا شك أن الكلمات البشعة المخبولة التي جاءت على لسان زعيم بوكو حرام، وهي الجماعة التي اختطفت الفتيات، لا تمثل سوى الجانب الأكثر تطرفاً من هذه الإيديولوجية. ولكن إلى أن نطهر التربة التي تمد فيها هذه النبتة السامة جذورها، فسوف تستمر في تخريب فرص الحياة للملايين من الشباب في مختلف أنحاء العالم ــ وتهدد أمننا.

فالآن تنتشر هذه المشكلة على نطاق واسع في مختلف بلدان جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا. وقد عانت مالي وتشاد والنيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى والصومال وكينيا وحتى أثيوبيا، أو لا تزال تعاني، من انتشار التطرف، الذي يخلق نوعاً من الانزعاج الشديد. وقد حددت العديد من البلدان الأخرى التطرف بوصفه التحدي الأوحد الأكثر أهمية الذي يواجهها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/SRbIk0A/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.