حالة العالم

نيويورك ـ لا أحد منّا لا يدرك المخاطر التي تتهدد عالمنا اليوم. الأزمة المالية العالمية، وأزمة الطاقة العالمية. وأزمة الغذاء العالمية. ومحادثات التجارة المنهارة. وفوق كل هذا...

هناك الحروب وأعمال العنف التي تندلع في مناطق متفرقة من العالم، فضلاً عن تغير المناخ الذي بات يهدد كوكبنا على نحو متزايد. ونحن نقول إن المشاكل العالمية تتطلب حلولاً عالمية.

ولكن هل بادر أي منا إلى العمل؟ الحقيقة أننا نواجه اليوم أيضاً أزمة من نوع مختلف ـ والتي تتجسد في تحدي الزعامة العالمية. فقد نشأت مراكز جديدة للقوى والزعامة ـ في آسيا، وأميركا اللاتينية، وفي العديد من الدول التي أصبحت مؤخراً تستحق أن تندرج تحت فئة بلدان العالم المتقدم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/y933EOf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.