الهيئة التي سيكون عليها الركود الأميركي

نيويورك ـ الآن وبعد أن أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة تمر بحالة من الركود، تحولت المناقشات إلى محاولة للتكهن بامتداد وعمق حالة الركود ـ وهي المسألة التي لا تقل أهميتها بالنسبة للعالم عن أهميتها في الولايات المتحدة.

إن الإجابة على هذه المسألة تعتمد على الهيئة التي سيتخذها الركود في الولايات المتحدة. فإذا ما كانت فترة الركود قصيرة وسطحية فإن القدر الكافي من النمو في أماكن أخرى من العالم من شأنه أن يضمن اقتصار الضرر على تباطؤ اقتصادي طفيف. أما إذا طالت فترة الركود واشتدت حدتها فقد يؤدي ذلك إلى حالة من الركود الكامل في بعض البلدان (المملكة المتحدة، وأسبانيا، وأيرلندا، وإيطاليا، واليابان)، بل وقد يؤدي إلى أزمة مالية في الأسواق الناشئة.

من حيث المبدأ، قد ينتهي الركود في الولايات المتحدة إلى هيئة من أربعة هيئات مختلفة. ولكن كيف نحدد أيها المرجح؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pnSOXb8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.