Tim Brinton

الدبلوماسية العامة الجديدة

كمبريدج ـ كان عالم سياسات القوة التقليدي يدور عادة حول القوة الاقتصادية والعسكرية، وحول تحديد القوة التي سوف تكون لها الغلبة بين القوى المختلفة. أما في عصر المعلومات اليوم فقد باتت ampquot;روايةampquot; كل طرف للواقع تشكل أحد أهم عناصر الفوز.

الواقع أن السرد الوطني يُعَد نوعاً من العُملة أشبه بالعملة النقدية . فالحكومات تتنافس فيما بينها وكذلك مع منظمات أخرى بهدف تعزيز مصداقيتها وإضعاف مصداقية خصومها. ومن الشواهد على ذلك تلك المنافسة التي نشأت بين الحكومة والمحتجين في أعقاب الانتخابات الإيرانية في يونيو/حزيران 2009، حيث لعبت شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وشركة تويتر أدواراً بالغة الأهمية، أو الجدال الذي نشب مؤخراً بين شركة جوجل والصين.

لا شك أن السمعة كانت تشكل دوماً أهمية كبرى في عالم السياسة، ولكن المصداقية اكتسبت أهميتها البالغة من ampquot;مفارقة الوفرةampquot;. فحين تتوفر المعلومات يصبح الانتباه والإصغاء من الموارد النادرة المهمة. وفي ظل الظروف الجديدة أثبت السرد الناعم أكثر من أي وقت مضى أنه أكثر فعالية من السرد العنيف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5P9Yg7h/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.