Paul Lachine

نهاية الوفرة في الصين

ميلانو ــ منذ عام 2010، تباطأ نمو الصين إلى حد كبير، وقد يستمر التباطؤ ــ وهو الاحتمال الذي يقض مضاجع المستثمرين والأسواق حتى إلى ما وراء حدود الصين. فبعد أن أصبحت العديد من محركات النمو التقليدية في الاقتصاد العالمي ــ مثل الولايات المتحدة ــ عالقة عند سرعة متدنية، أصبح أداء الصين متزايد الأهمية.

ولكن الآن انخفضت معدلات نمو الصادرات الصينية والمؤشرات المرتبطة بها في التصنيع، ويرجع هذا إلى حد كبير إلى ضعف الطلب الخارجي، وبخاصة في أوروبا. والآن تعمل السلطات الصينية على خفض اعتمادها تدريجياً على محرك النمو الحالي في البلاد، أو الاستثمار في القطاع العام، لأن المشاريع ذات العائد المنخفض تعمل على توليد الطلب الكلي كما يبدو ولكنها سرعان ما تثبت أنها غير قابلة للاستمرار.

وتستخدم الحكومة مجموعة متنوعة من الأدوات، بما في ذلك الانضباط الائتماني في القطاع المالي، بهدف كبح جماح الطلب على الاستثمار. وفي الأساس، يتم سحب الضمانات الحكومية المرتبطة بتمويل استثمارات القطاع العام ــ كما ينبغي لها أن تفعل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/VlHdaFC/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.