حوار القِـرَدة العليا

في كتابه الذي نُـشِر في عام 1869 تحت عنوان "تاريخ الأخلاق الأوروبية"، كتب المؤرخ والفيلسوف الأيرلندي دبليو. ئي. إتش. ليكي:

ذات يوم كانت المشاعر الرقيقة الخيرة تطوق الأسرة الواحدة فحسب، ثم ما لبثت الدائرة أن اتسعت لتتضمن الطبقة الاجتماعية الواحدة أولاً، ثم بعد ذلك الأمة، ثم تحالفاً من الأمم، ثم الإنسانية جمعاء، وأخيراً أصبحنا نستشعر مثل هذه الأحاسيس في تعاملات الإنسان مع عالم الحيوان...

الحقيقة أن توسيع الدائرة الأخلاقية ربما كان على وشك أن يخطو خطوة كبيرة إلى الأمام. فقد تقدم فرانشيسكو جاريدو أستاذ أخلاق الطب الحيوي وعضو البرلمان الأسباني، بمشروع قرار يحض الحكومة على "الإعلان عن تمسكها بمشروع القردة العليا، واتخاذها لأي إجراء ضروري في المحافل والمنظمات الدولية لحماية القردة العليا من سوء المعاملة، والعبودية، والتعذيب، والموت، والانقراض. لن يكون لهذا القرار قوة القانون، لكن الموافقة عليه سوف تشكل سابقة أولى تعترف بموجبها هيئة تشريعية وطنية بالوضع الخاص للقردة العليا والحاجة إلى حمايتها، ليس فقط من خطر الانقراض، بل وأيضاً من إساءة المعاملة على المستوى الفردي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/jLd2cEz/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.