الإعصار المالي يضرب أميركا اللاتينية

لوس أنجلوس ـ قبل بضعة أسابيع كان العالم على حافة الكارثة. ومن حسن الحظ أن الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها السلطات النقدية في البلدان المتقدمة ـ بما في ذلك توفير كميات لم يسبق لها مثيل من السيولة النقدية ـ نجحت في منع الانهيار المالي الكامل. وبالكاد، تجنب العالم تحول النظام المالي الدولي إلى شيء أشبه بالنظام المالي في الأرجنتين الآن.

بيد أن العالم لم يتجنب الركود، الذي سوف يكون عميقاً، وطويلاً، ومنتشراً في مختلف أنحاء العالم. وفي غضون الأشهر القادمة سوف تعاني كافة مناطق العالم تقريباً من التباطؤ الاقتصادي، وانحدار الصادرات، وارتفاع معدلات البطالة.

أتت الأحداث الأخيرة لتحطم فكرة أن البلدان الناشئة "فصلت" نفسها عن اقتصاد البلدان المتقدمة. فقد أثبتت الوقائع أن العكس هو الصحيح. إن اقتصاد أغلب البلدان الناشئة ما زال هشاً ومتأثراً بكل ما يجري في البلدان المتقدمة. ولسوف تكون التأثيرات المترتبة على هذا الركود حادة في أميركا اللاتينية بصورة خاصة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/qgItF0J/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.