خمس سنوات من اللا إصلاح المالي

ستانفورد ــ بعد خمس سنوات من انهيار ليمان براذرز وما ترتب على ذلك من اندلاع الأزمة المالية العالمية الأضخم منذ أزمة الكساد الأعظم في عشرينيات القرن العشرين، تسببت القطاعات المصرفية الضخمة في تدمير الاقتصادات في أيرلندا وأيسلندا وقبرص. والبنوك في إيطاليا وأسبانيا وأماكن أخرى لا تُقرِض بما فيه الكفاية. وتحول رواج الائتمان في الصين إلى ركود. باختصار، لا يزال النظام المالي العالمي خطيراً ويعاني من خلل وظيفي.

والأسوأ من هذا أنه برغم سنوات من المناقشات لم يتم التوصل إلى توافق في الآراء حول طبيعة المشاكل التي يواجهها النظام المالي ــ ناهيك على حلها. ويبدو أن هذا يعكس القوة التي تتمتع بها البنوك على المستوى السياسي.

على سبيل المثال، اتهم فينس كيبل وزير الأعمال في المملكة المتحدة مؤخراً القائمين على التنظيم في بنك انجلترا ــ الذين وصفهم بأنهم "طالبان رأس المال" ــ بعرقلة تعافي الاقتصاد في البلاد بفرض أعباء مفرطة على البنوك. ويبدو أن كيبل صَدَّق جماعات الضغط في البنوك عندما زعموا أن الإقراض والنمو سوف يعانيان إذا أجبِرَت البنوك على "الاحتفاظ بالمزيد من رأس المال".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/0dWrayD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.