الاتحاد الأوروبي والعلاجات العقيمة

بروكسل ـ تُرى هل اقتربت أزمة اليورو من الحل؟ لقد وعد زعماء أوروبا بوضع حزمة حلول شاملة بحلول نهاية هذا الشهر، ليس فقط لإنهاء الأزمة، بل وأيضاً للحفاظ على استقرار اليورو. ولكن من المؤسف أنهم من غير المرجح أن ينجحوا في أداء هذه المهمة، وذلك لأن أغلب عناصر حزمة الحلول التي كشفوا عنها لا تعالج حتى الآن غير أعراض الأزمة، وليس الأسباب التي أدت إليها.

وتحب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن تؤكد، وبحق، على أننا لا ينبغي لنا أن نتحدث عن "أزمة يورو"، بل عن "أزمة ديون". ولو أضافت أن هذه أزمة ديون سيادية بقدر ما هي أزمة بنوك مصرفية، لكانت أصابت جانباً أعظم من الحقيقة.

ولكن النتيجة الطبيعية المباشرة لهذا التشخيص هي أن التعامل مع هذه الأزمة يتطلب إيجاد حل لمشكلة الديون ـ وهي مشكلة الجهات السيادية المثقلة بالديون والبنوك المفلسة. ولكن من المؤسف أن لا شيء يتم على أي من هاتين الجبهتين الحاسمتين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Ra3GMdw/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.