الاتحاد الأوروبي يتحرك إلى الأمام أخيراً

بعد قدر عظيم من الضوضاء والجلبة، نجح الاتحاد الأوروبي في تفادي الكارثة ـ ولكنه بالكاد فعل، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الانزلاق إلى الهاوية. ففي جهد موحد تجنبت أوروبا أزمة كبرى كان من شأنها أن تبث الفرقة والانقسام في جسد الاتحاد لأعوام قادمة وأن تجعل من أوروبا مادة للسخرية والاستهزاء في كل أنحاء العالم.

لقد توقف الاتحاد عن الحركة تماماً منذ عامين، حين صوتت فرنسا وهولندا برفض المعاهدة الدستورية. ولكن مع الاتفاقية الجديدة، بدأ الاتحاد في التحرك من جديد.

ومع أن التفويض الذي حصل عليه مؤتمر الحكومات بوضع معاهدة دستورية جديدة سوف يسفر عن شيء أقل من دستور، إلا أن المعاهدة القادمة سوف تتجاوز معاهدة نيس الحالية بمسافة شاسعة ـ شريطة أن تسير الأمور وفقاً لما تم الاتفاق عليه. ولكن أوروبا ما زال عليها أن تتجاوز عقبتين هائلتين: مؤتمر الحكومات، ثم التصديق على المعاهدة وإقرارها عن طريق البرلمانات الوطنية أو من خلال الاستفتاء العام في كافة الدول الأعضاء.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/4tvEL1R/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.