المواجهة القادمة مع إيران

فلورنس ـ لم تهدر إدارة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما وقتاً طويلاً في الإعلان عن سعيها إلى الدخول في محادثات مباشرة مع الحكومة الإيرانية. وهذا يعني على أقل تقدير أننا في انتظار مواجهة صعبة بشأن المساعي الإيرانية الرامية إلى ترسيخ نفوذ إيران الإقليمي من خلال إنتاج السلاح النووي.

والحقيقة أن الأمر يشتمل على مخاطر أعظم كثيراً مما يتعلق بتحديد المجموعة اللائقة من الحوافز والتهديدات اللازمة لتغيير العقلية الإيرانية. بل لقد حان الوقت للتعامل مع المسألة النووية في الإطار الإقليمي الكامل وليس على نحو مجزأ.

إن العالم بالكامل يدرك الخطر الذي تفرضه إيران النووية: والذي يتلخص في الانقلاب الجذري لموازين القوى في منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا، بفضل تمكن إيران من فرض قدر من النفوذ الإقليمي ـ سواء صراحة أو ضمناً ـ أعظم كثيراً مما تمتلكه الآن من نفوذ في ملاحقة مصالحها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/sIAKPiJ/ar;