الأجراس تدق لحزب المؤتمر في الهند

نيويورك ــ لقد أصيبت السياسة في بلدي آسيا العملاقين، الهند والصين، بحالة مفاجئة من الشك وعدم اليقين. ويظل مزاج الصين سلطوياً بطبيعة الحال، ولكن انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة وقمع المعارضة من الأمور التي تبث الحياة في شبح اضطرابات النمو المتفاقمة، وبخاصة في أعقاب عمليات التطهير التي تمت داخل دوائر القيادة العليا.

وعلى النقيض من هذا، فإن الهند التي تتمتع بديمقراطية ليبرالية راسخة، تبدو في نظر البعض وكأنها بستان زهور. ولكن العديد من المراقبين يعتقدون أن الهند أيضاً تواجه توقعات سياسية غير مؤكدة.

وبشكل خاص، هناك اعتقاد واسع الانتشار في الهند بأن أحد الحزبين الرئيسيين في البلاد، حزب المؤتمر الوطني الهندي الذي يُدار بشكل أساسي من قِبَل سونيا غاندي وولدها راؤول غاندي، بلغ الآن آخر مداه وسوف يغرق في غياهب النسيان. وكما ذكرت مجلة الإيكونوميست فإن "حزب المؤتمر... أصابته حالة من الجبن، وأصبح عُرضة لخطر الانحدار في الأمد البعيد".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/8j2Wfer/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.