الإشكالية المصرفية

برشلونة ـ يميل محافظو البنك المركزية والقائمين على الأجهزة التنظيمية إلى القلق إزاء افتراض مفاده أن الإفراط في المنافسة في القطاع المالي من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وخطر إصابة النظام بالكامل بالفشل. ومن ناحية أخرى، تميل سلطات تنظيم المنافسة إلى اعتقاد مفاده أنه كلما زادت المنافسة كان ذلك أفضل. ومن غير المنطقي بطبيعة الحال أن يكون كلا الطرفين على حق.

هناك مفاضلة بين المنافسة والاستقرار. والواقع أن الضغوط التنافسية الأعظم ربما تؤدي على زيادة هشاشة القوائم المالية لدى البنوك وجعل المستثمرين أكثر عُرضة للإصابة بالذعر. بل وقد تؤدي إلى تآكل القيمة الامتيازية للمؤسسات.

فالبنك ذو الهوامش الرقيقة والمسؤولية المحدودة ليس لديه الكثير مما قد يخسره، وسوف يميل إلى المقامرة ـ وهو الميل الذي تفاقم بسبب التأمين على الودائع وسياسة البنوك الأضخم من أن يُسمَح لها بالإفلاس. والنتيجة سوف تكون المزيد من الحوافز للتشجيع على خوض المجازفة. والواقع أن الأدلة على وجود الحوافز التي تحمل البنوك على خوض المجازفات الضارة وفيرة للغاية بالنسبة للبنوك الأقرب إلى نقطة الإفلاس.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/suKvrp2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.