Tanzania Tom Stoddart Archive/Getty Images

كيف نحول النظام التعليمي

دار السلام - يقال إن أسبوعا واحدا في السياسة يعد وقتا طويلا. وكان هذا هو الحال بالتأكيد في نهاية الشهر الماضي، عندما قررت المملكة المتحدة في لمح البصر مغادرة الاٍتحاد الأوروبي، وقد أعلن رئيس وزرائها، ديفيد كاميرون، استقالته، أما بريطانيا وأوروبا، ناهيك عن الأسواق العالمية ، فقد وجدت نفسها في حالة من الفوضى.

لكن عندما يتعلق الأمر بالتعليم، على عكس السياسة، يمكن أن يمر أسبوع في غمضة عين. ويحدث التغيير بعد سنوات، إذا لم يكن عقود - وربما بعد ذلك. لكن اٍذا كٌلل النظام التعليمي بالنجاح وعمل بشكل جيد فبإمكانه أن يغير وجه البلاد - ويعيد تحديد مصيرها.

هذا هو ما حدث في بلدي، تنزانيا. من عام 2000 إلى عام 2009،حيث تضاعفت معدلات الاٍلتحاق بالمدارس الاٍبتدائية في تنزانيا ، من أربعة ملايين تلميذ اٍلى 8.5 مليون، أي 96٪ من جميع الأطفال الذين هم في سن الدراسة الاٍبتدائية. وبعبارة أخرى، في المرحلة الاٍبتدائية. وتفتخر تنزانيا الآن بتمدرس أطفالها على نحو شبه كامل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/tHHKXZF/ar;

Handpicked to read next