Mobile phone on table

التعليم الافتراضي في مناطق النزاع

لندن ــ إن تعليم اللاجئين والأطفال في مناطق النزاع هو أحد أكبر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، فقد تحولت مدارسهم إلى حطام، ومُدرسوهم فإما فرُّوا أو ما زالوا يكافحون من أجل البقاء، أمَّا مكتباتهم فإما سُرقت أو حُرقت.

ولكن لحسن الحظ هناك حلولا ممكنة. فالمحاضرات المقنِعة والمكتبات المليئة بالكتب متاحة هذه الأيام بضغطة زر. ويعكس البرنامج التجريبي الجريء الذي ترعاه مؤسسة محمد بن راشد، ومقرها دبي، هذا الواقع. يمكن تحميل أفضل الدورات التدريبية المتاحة ذات الأنشطة ــ في الرياضيات والعلوم واللغات الأجنبية والأدب ــ على هاتف محمول ووضعه في يد الطالب. فإذا لم يكن في الإمكان إيصال الثمانية وخمسين مليون طفل العاجزين عن الحضور في المدرسة حالياً إلى الفصل الدراسي، فينبغي إيصال الفصل الدراسي لهم.

تمهد مجموعات المساعدات الإنسانية هذا الطريق بالفعل، فتستخدم الإنترنت لتوفير الفرص التعليمية للاجئين السوريين. فتقيم الوكالة النرويجية للتعاون التنموي، على سبيل المثال، مسابقة دولية ــ عنوانها eduapp4Syriaــ لتطوير تطبيقات للهواتف الذكية يمكنها "بناء مهارات معرفية تأسيسية باللغة العربية وتحسين السلامة النفسية الاجتماعية للاجئين السوريين من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والعاشرة".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/DfPIsdR/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.