Syrian refugee in her temporary home. World Bank Photo Collection/Flickr

لا يوجد وقت نضيعه في سوريا

مدريد- يواجه الاتحاد الاوروبي حقيقتين صارختين نتيجة لوصول مئات الالاف من الرجال والنساء والاطفال الساعين للحصول على ملاذ من الصراع ، أولهما انه ليس جميع الدول الاعضاء في الاتحاد توفي بالتزاماتها سواء تجاه الدول الاخرى ضمن الاتحاد أو طبقا للقانون الدولي وثانيهما ان موقف الاتحاد الاوروبي تجاه الحرب الاهلية في سوريا لا يمكن استدامته وحتى نكون واضحين فإن الفشل في العمل من اجل تحقيق السلام في سوريا هو خطأ فادح لا يختلف عن رد اولئك الهاربين من الاضطهاد على اعقابهم.

لقد ظهرت العيوب في قانون اللجوء الاوروبي والاختلافاتفي الممارسات بين الدول الاعضاء فيها منذ بعض الوقت ولكن الثلاثمائة وخمسين الف لاجىء الذين اجتازوا الحدود الاوروبية وما يزيد عن الفين وستمائة شخص غرقوا وهم يحاولون الوصول اليها في الاشهر الثمانية الاولى من هذا العام قد فتحوا أعيننا. ان الاوضاع غير الانسانية التي يواجهها هولاء اللاجئين غير مقبوله.

والان بالاضافة الى ما يطلق عليه الانقسام بين الشمال والجنوب الناتج عن الازمة الاقتصادية والخروج المحتمل للمملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي والوضع الحرج في اليونان هناك فجوة جديدة بين الشرق والغرب قد ظهرت في اوروبا. لا يستطيع الاتحاد الاوروبي ان يتحمل المزيد من الشقوق ولذا يتوجب عليه استخدام جميع الوسائل الممكنة من اجل اجبار الدول الاعضاء فيه على التقيد بالتزاماتها القانونية الدولية والاوروبية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/f4xnxwV/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.