Skip to main content
delong208_Tom WilliamsCQ Roll Call_stephen moore fed Tom Williams/CQ Roll Call/Getty Images

عدم استقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي

بيركلي - في ديسمبر/ كانون الأول 2015، قام المعلق اليميني المتطرف ستيفن مور، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بشن هجوم وحشي على رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي آنذاك جانيت يلين وسلفها بن برنانكي، بسبب الحفاظ على السياسات النقدية المتساهلة في السنوات التي تلت "الركود العظيم".

ووفقًا لمور، والذي لا يعد خبيرًا اقتصاديًا محترفًا، فقد أصبح المستثمرون "يعتمدون بشدة" على "سياسة معدل الفائدة الصفري التي يتٌبعها بنك الاحتياطي الفيدرالي ... تماما مثل المدمن الذي يتعاطى الكوكايين". وقد تسببت سياسة "خلق المال" هذه، حسب تقديره، في تأجيج الاقتصاد، وخلق الوظائف، ورفع أجور العمال الأمريكيين". والأسوأ من ذلك، أن الولايات المتحدة قد "اعتمدت هذه السياسة من قبل - مرتين - وفي كلتا الحالتين انتهى السيناريو بشكل سيء مع ظهور الفقاعة ... في الفترة ما بين 1999-2000 و ... 2008-2009. وخلص مور إلى أن" خفض الاقتصاد من خلال توفير الأموال في الإقطاعيات الكبرى داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليس حلا فعالا.

 هل يمكن أن يكون كذلك؟ ربما لا يُعد مور نفسه حكما موثوقا. في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2018، هاجم بوحشية خليفة يلين جيروم باول، لرفعه أسعار الفائدة لإلغاء النهج الذي عارضه قبل ثلاث سنوات. وحذر قائلاً: "إذا ضعفت قوة محرك طائرة نفاثة، فسوف تتعطل وتسقط". وأشار مور إلى أنه بعد "ارتفاعه بمقدار 382 نقطة على أمل أن يستمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى ترامب ويتوقف عن خفض القوة"، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بـ 895 نقطة بسبب أنباء رفع أسعار الفائدة مرة أخرى. وخلُص إلى أن هذا كان دليلاً على أن "السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أصبحت غير فعالة".

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/HTwF5nx/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions