roubini153_OLIVIER DOULIERYAFP via Getty Images_USdebt Olivier Douliery/AFP via Getty Images

أزمة ديون الركود التضخمي الوشيكة

نيويورك ــ في شهر إبريل/نيسان، حذرت من أن السياسات النقدية والمالية المفرطة التساهل اليوم، قد تُـفضي إلى ركود تضخمي (تضخم مرتفع مصحوب بركود) على طريقة سبعينيات القرن العشرين، عندما تقترن بعدد من صدمات العرض السلبية. الواقع أن الخطر اليوم أكبر حتى مما كان عليه في ذلك الحين.

رغم كل شيء، كانت نسب الديون في الاقتصادات المتقدمة وأغلب الأسواق الناشئة أقل كثيرا في السبعينيات، ولهذا السبب لم يرتبط الركود التضخمي بأزمات الديون تاريخيا. على أية حال، تسبب التضخم غير المتوقع في السبعينيات في محو القيمة الحقيقية للديون الاسمية بمعدلات ثابتة، وبالتالي تقليص أعباء الدين العام في العديد من الاقتصادات المتقدمة.

على النقيض من ذلك، أثناء أزمة 2007-2008 المالية، تسببت نسب الديون المرتفعة (الخاصة والعامة) في إحداث أزمة ديون حادة ــ مع انفجار فقاعة الإسكان ــ لكن الركود الذي أعقب ذلك أدى إلى التضخم المنخفض، إن لم يكن الانكماش الصريح. ونظرا لضائقة الائتمان، شهد الطلب الكلي صدمة كلية، في حين تكمن المخاطر اليوم على جانب العرض.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/W6omRDEar