Srishti Choudhary

الحقيقة القاسية حول رجال الهند المقدسين

نيودلهي ــ في الشهر الماضي، عندما وقعت العاصمة الوطنية وولايتان هنديتان رهينة للغوغاء الذين انخرطوا في أعمال شغب احتجاجا على إدانة زعيمهم الروحاني بجريمتي اغتصاب لفتيات قاصرات، وجد العديد من الهنود أنفسهم في مواجهة عدد كبير من الحقائق المؤلمة حول بلادهم.

الزعيم الذي حفز هذه الاحتجاجات هو جورميت سينغ، وهو واحد من أبرز "الرجال المقدسين"، أو من ينصبون أنفسهم زعماء روحانيين وينتشرون في الهند على نطاق واسع. يدعو سينغ المبهرج المزخرف بالجواهر نفسه "بابا جورميت رام رحيم سينغ إنسان" ــ وهي تركيبة من الأسماء الهندوسية، والمسلمة، والسيخ، تليها كلمة "إنسان" في اللغات الهندية والبنجابية والأردية. وقد اشتهر الرجل باستغلال أتباعه من الإناث جنسيا.

في عام 2002، استجمعت اثنتان من أتباعه القدر الكافي من الشجاعة لتوجيه الاتهام إليه. وعلى مدار خمسة عشر عاما ونحو 200 جلسة عقدتها المحكمة قبل الوصول إلى قرار الإدانة، بذل أنصار سينغ جهودا عديدة في الضغط على المحققين ورجال الشرطة والقضاة والشاكيتين لحملهم على سحب القضية. ولكنهم لم يستسلموا، وفي الشهر الماضي، حُكِم على سينغ بالسجن لمدة عشرين عاما.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/JiCnk0H/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.