Julian Hutchings/Flickr

كيف تصبح من علية القوم

واشنطن، العاصمة ــ دعنا نفترض أنك تريد أن تصبح واحداً من أغنى الناس على ظهر هذا الكوكب، فتملك ثروة هائلة والقدرة على الوصول إلى أعلى درجات السلطة السياسية. الواقع أن هذه الرغبة ليست طموحاً غير معقول في نظر أي خريج جامعي جديد في اقتصادات اليوم التي يحصل فيها الفائز على كل شيء. ولكن ما مدى واقعية هذا الطموح؟

لعلك تتوصل إلى فكرة جيدة لإنتاج تكنولوجيا جديدة ربما تجتذب طلباً محتملاً واسع النطاق. وبالاستعانة بالمؤهلات الصحيحة وبعض الحظ، قد تتمكن من اجتذاب الاستثمارات من أحد صناديق رأس المال المجازف. صحيح أن العديد من هذه المشاريع لا تصادف النجاح؛ ولكن مثل هذه الشركات السريعة النمو والممولة بالأسهم تلقى تشجيعاً قويا ــ وخاصة في الولايات المتحدة.

أو ربما يمكنك أن تصدر الكثير من الديون. قد يبدو هذا وكأنه فكرة غريبة في أعقاب أزمة مالية كبرى تغذت على الدين مباشرة، في حين لا يزال العديد من أصحاب المساكن في ورطة لأن قيمة مساكنهم في السوق أصبحت أقل من أقساط الرهن العقاري المستحقة عليهم (أي أن ديونهم تتجاوز قيمة المسكن، حتى وإن كان بوسعهم أن يستمروا في سداد الأقساط الشهرية). في كل الأحوال، عندما يفكر أي خريج جامعي حديث في الدين فإن هذا لا يخرج عادة عن سياق سداد القروض الطلابية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/KqU3wH4/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.