Manchester rooftop view Andrew Aitchison/Getty Images

نحو مشروع قوة الحزام الصدأ

لندن – أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منذ أيام قليلة على حسابه على موقع تويتر –موقع التواصل الإجتماعي المفضل عنده- أنه ليس في حاجة للحصول على إذن من الصين للتواصل مع تايوان لأن الصين لم تطلب إذنا لخفض قيمة عملتها وفي تلك اللحظة تلاشى أي أمل بإن يفيد التغيير الجذري الذي لجأ إليه ترامب الإقتصاد الأمريكي.

أعتقد أن الاقتصاديات المتقدمة تحتاج إلى صدمة لتهرب من الوعكة التي أصابتها بعد عام 2008 واعتمادها المفرط على سياسة نقدية سهلة ومع الوضع في الاعتبار نزعة ترامب في تغيير الأشياء جذريا، بدا وكأنه مرشح جيد لهذه المهمة. لكن، إذا ما كان الاضطراب الذي سببه ترامب سيساعد بالفعل الولايات المتحدة، فإنه سيحتاج إلى التركيز على الأساسيات الاقتصادية عوضا عن المعتقدات الشعبوية البسيطة والتي غالبا ما تكون زائفة.

وبالحكم من خلال اتهاماته للصين، يبدو أن ترامب ببساطة يثير القلاقل ويستنهض أنصاره – ولا يتقدم بأية أجندة بناءه. وبعد كل هذا، فإن أي مراقب منطقي للصين بما في ذلك مستشاري ترامب الشخصيين الذين عملت معهم في الماضي يعرف أن الصين لم تخفض قيمة عملتها منذ فترة .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/GeeQ3L7/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.