Paul Lachine

محركات النمو المحفوفة بالمخاطر

واشنطن، العاصمة ـ في حين يسعى العالم الغني إلى إعادة ترتيب البيت في مرحلة ما بعد الأزمة، أصبحت البلدان النامية ككل بمثابة المحرك الجديد للنمو العالمي. وهي تتحول على نحو متزايد إلى القوة القادرة على دفع الاقتصاد في البلدان المتقدمة إلى الأمام معها. ولكن تبديل القاطرات على هذا النحو لا يخلو من المخاطر.

وكما زعمت أنا وزميلي مارسيلو جيوجيل في كتابنا الذي صدر مؤخراً تحت عنوان "اليوم بعد القادم"، فهناك على الأقل أربعة مسارات يحدث عليها هذا التحول. فأولاً، أصبحت القوائم المالية للقطاعين العام والخاص في أغلب الأسواق الناشئة نظيفة نسبيا. وفي حين تتواصل عملية تقليص المديونية في البلدان المتقدمة، فإن العديد من البلدان النامية سوف تتمكن من استكشاف فرص الاستثمار التي لم تستغل بعد ـ وتأتي اختناقات البنية الأساسية كمثال شديد الوضوح لهذه الفرص.

وثانيا، هناك مخزون ضخم من التكنولوجيا التي لا يزال لزاماً على العالم النامي أن يكتسبها ويتبناها ويكيفها. وبفضل التطورات الهائلة في عالم المعلومات والاتصالات، فإن نقل هذه التكنولوجيات يصبح أرخص وأكثر أمانا. فضلاً عن ذلك فإن تكاليف النقل المتناقصة وتفكك سلاسل الإنتاج الرأسي في العديد من القطاعات من الأسباب التي تعمل على تيسير اندماج البلدان الأكثر فقراً في الاقتصاد العالمي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/ASy5VDD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.