Dean Rohrer

الاسواق التي ما تزال ناشئه

سان فرانسيسكو – ان الاضطرابات الحالية في اسواق الاسهم في الدول الناشئة قد اطلقت موجة من التصريحات التي تبشر بنهاية معجزات النمو في العقود الاخيرة ولكن خلط التذبدب بالانحدار النهائي هو عبارة عن خطأ كبير في تحليل الاحداث . ان موجة التصنيع والتمدن والتي تعزز دخل ملايين البشر في الاقتصادات الناشئة لم تأخذ مجراها.

ان اولئك المتشاءمين فيما يتعلق بمستقبل الاسواق الناشئة ينسون عامل دفع جديد ومهم لاستمرار النمو في تلك البلدان وهو شركاتها التي تزداد قوة وديناميكية . ان الاقتصادات الناشئة هي اكثر بكثير من كونها مجموعة من الاسواق الاستهلاكية الجديدة بالاضافة الى توفر العمالة ( والتي تزداد مهاراتها باضطراد) فيها . ان هذه الاقتصادات هي ايضا مقر لالاف الشركات الجديدة والعديد منها قد اصبح بشكل سريع شركات قيادية عالمية ضخمة في مجالاتها.

من كان يتوقع قبل عشرين سنة ان مجموعة تاتا ومقرها مومباي سوف تكون اضخم شركة مستخدمة للعمالة في المجال الصناعي ضمن القطاع الخاص البريطاني او ان الشركات المكسيكية سيميكس وبيمبو سوف تصبح قادة السوق في الولايات المتحدة الامريكية في انتاج الاسمنت وعمل الخبز على التوالي او ان شركة لينوفو ومقرها بيجين سوف تصبح موازية لشركة هيوليت –باكارد كاضخم شركة تبيع الكمبيوترات الشخصية . بالاضافة الى ذلك فإن هذا التحول في طبيعة الاعمال على مستوى العالم ما يزال في المراحل الاولية حيث من المفترض ان يعزز النمو في الاسواق الناشئة لسنوات عديدة قادمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/MrUYLts/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.