Paolozzi/Newton/Istvan/Flickr

بيكيتي والمهارة المعرفية المفقودة

كمبريدج ــ إن الأطر النظرية عظيمة لأنها تسمح لنا بفهم الجوانب الأساسية لعالم معقد بلغة أبسط كثيرا. ولكنها كمثل الخرائط ليست مفيدة إلا بقدر معلوم. فخرائط الطريق على سبيل المثال لا تنبئنا بأحوال حركة المرور الحالية ولا تزودنا بمعلومات محدثة عن الإصلاحات على الطريق السريع.

والواقع أن الإطار الأنيق الذي قدمه توماس بيكيتي في كتابه الشهير رأس المال في القرن الحادي والعشرين يُعَد وسيلة مفيدة لفهم الاقتصاد العالمي. الطريقة المفيدة يقسم بيكيتي العالم إلى مادتين أساسيتين ــ رأس المال والعمل. وكل من المادتين تستخدم في الإنتاج وتمثل حصة في العائدات.

والفارق الرئيسي بين الاثنتين هو أن رأس المال شيء يمكن شراؤه وامتلاكه وبيعه، ومن حيث المبدأ يمكن اكتنازه بلا حدود كما يفعل أصحاب الثراء الفاحش. والعمل هو استخدام قدرة فردية يمكن مكافأتها واستئجارها ولكن لا يمكن امتلاكها من قِبَل آخرين، لأن العبودية انتهت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/kJ0eJ6i/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.