إنقاذ غابات الأمازون

أنعم الله على بعض الدول النامية ببعض من أنفس الموارد الطبيعية في العالم. لكن هذه النعمة قد تتحول أيضاً إلى نقمة ـ ليس فقط بالنسبة للدول الغنية بالنفط. وذلك بسبب الأنظمة الاقتصادية والسياسات المشوهة التي تنتهجها هذه الدول.

وعلى سبيل المثال، فإن دول أميركا اللاتينية الواقعة في منطقة الأمازون تعد موطناً لما يمكن أن نعتبره عن حق مستودع العالم للتنوع الأحيائي. ومع هذا، فحين يرتبط الأمر بحماية هذا الكنـز العالمي، نجد أن العالم ينتظر من هذه الدول أن تتحمل كل هذا العبء بمفردها.

وحتى مع النوايا الطيبة، فإن هذه الدول بمفردها لا قِـبَل لها بضمان تحقيق فوائد الحفاظ على الأمازون، وذلك لأن المصالح الخاصة فيما يتصل بإزالة الغابات ـ سواء على نحو مشروع أو غير مشروع ـ ما زالت قوية للغاية. حيث إن المكاسب السريعة التي تتحقق عن طريق احتلال أراضي الغابات المملوكة للدولة تحرض بعض الأفراد على وضع أيديهم على أكبر مساحة ممكنة من هذه المناطق وتجريدها من الأشجار بأسرع وقت ممكن متجاهلين الآثار البيئية والاجتماعية العميقة لسلوكهم هذا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/m7O4qEv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.