Thomas Lohnes/Stringer

تحويل الأزمة إلى نجاح في ألمانيا

برلين- طبقا لإستطلاع للرأي نشر في أوائل مايو من قبل أ ر دي دويتشلاند تريند فإن الدعم الشعبيلحزب البديل من أجل ألمانيا (أقصى اليمين) يصل الآن لنسبة 15% من حوالي 5% قبل سنة فهل يمكننا أن نوقف هذا التوجه الخطير ؟

لقد كان صعود حزب البديل من أجل ألمانيا منذ الصيف الماضي نتيجة مباشرة لتزايد أعداد اللاجئين- حوالي مليون شخص سنة 2015- الذين دخلوا ألمانيا ولقد جعل الحزب معارضته لإدخال اللاجئين محور برنامجه والذي تضمن أيضا توجها عدائيا ضد الإتحاد الأوروبي وبرنامج إجتماعي محافظ للغاية أضيف إليه بعد ديني طائفي علني في مؤتمر الحزب بتاريخ 3 مايو في شتوتجارت .

لكن ما يزال الوسط السياسي العريض في ألمانيا يحتفظ بمكانته فما يزال الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ينتمي ليمين الوسط وحلفاءه يتمتعون بدعم 33% من الناخبين والحزب الإشتراكي الديمقراطي من يسار الوسط ما يزال يتمتع بدعم 20% من الناخبين كما دعم 13% من الناخبين حزب الخضر وحتى حزب الديمقراطيين الأحرار تمكن من إستعادة مكانته بعد الأوقات الصعبة التي مر بها حيث يتمتع الآن بدعم حوالي 6% من الناخبين .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/7unPpNm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.