Investment in development Brent Stirton/Getty Images

تحفيز الاستثمار الخاص لدفع عجلة التنمية

ستراسبوج ــ كانت التنمية الاقتصادية الناجحة تتبع دوما نمطا معروفا. فانتشال أي بلد من الفقر ووضعه على مسار النمو المستدام يتطلب العمل الجاد، وإنشاء نظام قوي يحكم حقوق الملكية، وفي  المقام الأول من الأهمية تشجيع الاستثمار الخاص.

وهذه الطريقة ليست مخصصة لمنطقة بعينها أو شعب بعينه. فكما أظهر النمو الهائل في آسيا، يمكن نقلها عبر الثقافات المختلفة. من العار إذن أن تفشل اقتصادات التنمية والمؤسسات المتعددة الأطراف في توظيف هذه الطريقة بشكل منهجي في العالَم النامي.

لقد تدفقت مليارات الدولارات إلى البلدان النامية، ولكنها لم تكن كافية، وكانت النتائج مخيبة للآمال. تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن مليار إنسان لا زالوا يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا، في حين لا يحصل أكثر من 800 مليون إنسان على القدر الكافي من الطعام. وقد حاولت الأهداف الإنمائية للألفية توظيف نهج شامل للحد من الفقر، ولكنها فشلت في معالجة الأسباب الكامنة وراء الفقر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/5jV33Em/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.