Medical beakers

الطب الدقيق

بوسطن /نيويورك أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا نداءا من أجل تقديم أفكار لإحراز تقدم في "مبادرة الطب الدقيق" وهي مبادرة سوف تخصص ملايين الدولارات من أموال الأبحاث الفيدرالية من أجل جعل العلاج السريري يتلائم مع الحالات الفردية للمرضى. إن من المؤكد أن فكرة الطب الشخصي والتي تبنى على أساس تقدم دراماتيكي في علم الوراثة والبيولوجيا الجزئية تبدو جذابه-ليس فقط في الولايات المتحدة الأمريكية ولكن أيضا في بريطانيا وغيرها. للأسف فإن الإفتراض بإن الطب الدقيق سوف يفيد الصحة العامة عن طريق تحسين الممارسة الطبية السريرية غير صحيح .

لقد دعمت معظم القيادات العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة في معاهد الصحة الوطنية بحماس مبادرة أوباما وطبقا لهارولد فارموس مدير المعهد الوطني للسرطان وفرانسيس كولينز مدير معهد الصحة الوطنية فإن " برنامج بحثي عريض لتجميع قاعدة الأدلة اللازمة من أجل توجيه الممارسة الطبية السريرية  هي بالضبط ما نحتاج اليه الآن ".

لكن في حالة التركيز على إكتشاف ومعالجة الأمراض على المستوى الدولي فإن الطب الدقيق يتجاهل الأنماط الصحية الأوسع وعندما يلقي المرء نظرة فاحصة على صحة الشعوب وخاصة الفئات الأفقر في المجتمع " فإن ما نحتاج اليه الآن" يبدو مختلفا تماما.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/lSw0KVx/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.