Poor man with baby at NY

الشعبوية من الناحية الجيوسياسية

سنغافورة- إن السؤال الكبير في الدول الآسيوية هذه الإيام هو ما هو الدرس المستفاد من إنتصار دونالد ترمب في الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية ومن إستفتاء "بريكست " حيث أختار الناخبون البريطانيون الخروج من الإتحاد الأوروبي. للإسف فإن التركيز ليس في محله: التغيير الجيوسياسي .

عوضا عن التركيز على التغيير الجيوسياسي فإن الطرح الإقتصادي أصبح هو السائد وهو أنه بينما العولمة تحسن الرفاهية بشكل عام فإنها أيضا تؤدي إلى تشريد العمال والصناعات وتؤدي للمزيد من التفاوت في الدخول مما يخلق قاعدة إنتخابية قلقة وهذه القاعدة هي التي دعمت بريكست وترمب. إن الطرح البديل يؤكد أن التقدم التقني وبشكل أكبر من العولمة هو الذي أدى إلى تفاقم إنعدام المساواة الإقتصادية مما مهد الطريق لحصول إضطرابات السياسية في الدول المتقدمة .

في كلتا الحالتين فإن صناع السياسات في الدول الناشئة قد حددوا إنعدام المساواة كمشكلة رئيسية ودعموا الجهود المبذولة لتحسين قدرة الناس على الإرتقاء طبقيا خوفا من قيام العولمة والتقنيات الجديدة بتشريد الطبقات المتوسطة والعمالية فيها مما يمهد الطريق لما يشبه بريكست وفوز ترمب في بلدانهم. بالنسبة للدول الآسيوية فإن وصفة السياسات واضحة : الإعتناء بالناس المحرومين وتوفير إعادة التدريب والوظائف الجديدة للعمال المشردين .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/2FraZs7/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.