Pope Francis speaking at United Nations. United Nations Photo/Flickr

تعليم بابوي

فيلادلفيا ــ قليلة هي الشخصيات العامة التي أسرت انتباه أميركا بقدر ما فعل البابا فرانسيس عندما زار الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول. فخلال جولته التي دامت ستة أيام، دعا الأميركيين إلى التأمل في قضايا الفقر، والعدالة الاجتماعية، وتغير المناخ، في سياق كوكب مشترك ولكنه متنافر على نحو متزايد.

خلال حديثه في الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض، وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما واقفاً إلى جواره، دعا فرانسيس إلى " الاعتراف الجاد والمسؤول ليس فقط بالهيئة التي قد نترك عليها العالم لأبنائنا، بل وأيضاً بالملايين من البشر الذين يعيشون في ظل نظام تغافل عنهم".

الواقع أن كلمات فرانسيس تسلط الضوء على حقيقة مفادها أنه لم يعد كافياً التفكير في التنمية العالمية باعتبارها مجموعة غير مترابطة من المفاهيم، مثل نمو نصيب الفرد في الدخل أو عدد خريجي الجامعات. بل يتعين علينا أن ننظر إلى التنمية من منظور عريض ومتصل بتكاليف التقاعس عن العمل، وخاصة بالنسبة لأولئك الأشد احتياجا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/AHwhg1n/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.