أهو السلام هذه المرة؟

القدس ـ إن الاستئناف الوشيك لمحادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المباشرة في واشنطن ليُعَد نبأً طيبا. ولكنها لمسألة أخرى تماماً أن نجزم بما إذا كانت هذه المحادثات قد تؤدي إلى اتفاق، ناهيك عن التوصل إلى هذا الاتفاق في غضون عام واحد كما يأمل الرئيس باراك أوباما.

عندما عين أوباما، بعد يومين من توليه للرئاسة، السناتور السابق جورج ميتشل مبعوثاً خاصاً له إلى الشرق الأوسط، تمنى العديد من الناس أن تؤدي جهوده في غضون عامين إلى التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين ـ وإلى سلام شامل بين إسرائيل وكل جيرانها العرب.

وسواء كانت تلك الآمال المبالغ فيها راجعة إلى قِلة خبرة أوباما أو إلى غطرسته ـ أو كلا الأمرين ـ فهي مسألة تحتمل النقاش: أما الأمر الواضح هنا فهو أن ميتشل، بعد مرور ثمانية عشر شهراً ورغم العديد من الزيارات إلى المنطقة، لم يتمكن إلا من التوصل إلى اتفاق مبدأي بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على البدء في المحادثات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Q5cNZD6/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.