السلام، وليس عملية السلام

رام الله ـ يتعين على الولايات المتحدة أن تكف عن الضغط من أجل استئناف عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية. والواقع أن هذا قد يكون السبيل الأفضل لتحقيق السلام ـ وهي مفارقة تعكس الفجوة الهائلة القائمة بين عملية السلام وجلب السلام الحقيقي.

ولكن لا تخطئوا فهم ما أرمي إليه بهذا الكلام: فهذه ليست دعوة لحمل السلاح أو الانتفاضات العنيفة. فالسلام بين الطرفين المتصارعين في المنطقة الممتدة من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى غرب نهر الأردن من الممكن أن يتحقق ـ بل لابد وأن يتحقق ـ من خلال المفاوضات. ولكن إذا كان أحد الطرفين أكثر اهتماماً بعملية السلام من الطرف الآخر فهذا يعني بالضرورة أن أمراً ما ليس كما ينبغي له أن يكون.

فالنسبة لإسرائيل، وهي القوة المحتلة التي يتمتع شعبها بسلطة مدنية ديمقراطية وناتج محلي إجمالي يتجاوز عشرة أمثال نظيره لدى الشعب الذي تنكر عليه حقوقه الأساسية في الحرية والاستقلال، حلت فرص التقاط الصور التي توفرها مناسبات الاجتماع بالزعماء الفلسطينيين وتحيتهم في محل ضرورة إحلال السلام.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/W8Uqep9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.