spence128_Getty images Getty Images

الفائزون والخاسرون في اقتصاد الجائحة

ميلانو ــ يركز قسم كبير من التعليقات الاقتصادية في الوقت الحاضر على "التباعد": فبينما بلغت مؤشرات سوق الأسهم العريضة أعلى مستوياتها على الإطلاق أو أقرب إلى ذلك، يناضل القسم الأكبر من الاقتصاد الأوسع للتعافي من واحدة من أشد فترات الانكماش حدة على الإطلاق. وفي حين لا يزال مؤشر Russell 2000 منخفضا بنسبة 5.4% منذ بداية العام حتى الآن، فقد تعافى مؤشر S&P 500 ومؤشر Russell 3000 بالكامل إلى مستويات ما قبل الجائحة، أما مؤشر Nasdaq، الذي يميل نحو الشركات الرقمية وشركات التكنولوجيا فقد ارتفع بنحو 26%.

استنتج كثيرون أن السوق غير متصلة بالواقع الاقتصادي. ولكن من منظور آخر، ربما تعكس أسواق الأسهم اليوم جزئيا اتجاهات أساسية قوية تضخمت بفعل "اقتصاد الجائحة". تُـعَـد أسعار الأسهم ومؤشرات السوق مقاييس لخلق القيمة لأصحاب رؤوس الأموال، وهذا يختلف عن خلق القيمة في الاقتصاد على نطاق أوسع، حيث يلعب كل من العمل ورأس المال المادي وغير المادي دورا واضحا.

علاوة على ذلك، تعكس الأسواق عائدات المستقبل الحقيقية على رأس المال. وعندما يتعلق الأمر بقياس القيمة الحالية لدخل العمل، فلا يوجد ببساطة مؤشر للمستقبل قابل للمقارنة. من حيث المبدأ إذن، إذا حدث انتعاش اقتصادي متوقع، فقد تكون التوقعات لرأس المال ودخل العمل متشابهة، لكن مستقبل رأس المال المتوقع فقط سينعكس في الحاضر.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/8q1yDmKar