2

صواريخ باشينكو الكورية الشمالية

طوكيو- إن هناك ثلاثة مشاهد عادة ما تكون موضوع الصور التي يلتقطها السياح الأجانب عندما يزورون اليابان .أحدها هو غابة أعمدة الكهرباء والثاني هو الجهاز الذي ينقل السيارات في المواقف الميكانيكية للسياراتبالإضافة إلى لعبة باشينكو .

إن باشينكو هي لعبة كرات معدنية تنطوي على المراهانات والناس يصطفون في مواجهة الإجهزة التي يتم ترتيبها بشكل عامودي وكأنهم يعملون في مصنع وطبقا لإحد التقارير المكتوبة باللغة اليابانية هناك 11،5 مليون لاعب باشينكو متحمس حيث تقدر قيمة السوق لهذه اللعبة بمبلغ 24،5 تريليون ين ياباني- حوالي ضعف مبيعات شركة صناعة السيارات تويوتا في العام الماضي.

بالنسبة للإجانب فإن باشينكو هو مشهد غريب فعادة يكون اللاعبون بما في ذلك المحترفون والذين يعتاشون من هذه اللعبة مستغرقين باللعبة لدرجة تشعر أنهم ملتصقين بإماكنهممما يعني فرصة لا تقاوم للتصوير ولكن بالنسبة لليابان فإن هناك جانب مظلم للمرح والألعاب.

إن العديد من أصحاب قاعات باشينكو والتي يصل عددها لإحد عشر الفا ينتمون لشبه الجزيرة الكورية وبعضهم لديه علاقات مع كوريا الشمالية حيث يرسلون مبالغ كبيرة للوطن منذ سنوات عديدة وهولاء "المساهمون " في رفاهية الإقتصاد الكوري الشمالي يحصلون على تقدير النظام في بيونجيانج طبقا لمقدار دعمهم ويتم تقديم الجوائز لهم وأحيانا يحصلون على تقدير علني كأشخاص وطنيين وفي الأيام الوطنية مثل عيد ميلاد مؤسس كوريا الشمالية كيم أيل سونغ فإن هولاء المغتربين مجبرون تقريبا على المساهمة حيث من الممكن تكليفهم بجمع أموال ضخمة بحيث تكفي لتغطية تكلفة الطعام الذي يتم توزيعه على الكوريين الشماليين في مثل هذه المناسبات.