Dominoes

دكتاتوريات النفط وظاهرة أحجار الدومينو

لندن ــ لا شك أن تحركات الأسعار بهذا القدر من الضخامة والسرعة كتلك التي قلبت أسواق النفط رأساً على عقب منذ يونيو/حزيران 2014 كفيلة بإيلام بعض الناس وإسعاد بعضهم الآخر. ورغم أن الآلام تميل إلى اجتذاب القدر الأعظم من الاهتمام، فإن الفوائد لا تقل أهمية ــ إن لم تكن أكثر أهمية. إن انخفاض سعر برميل النفط الخام بنحو 70% يمثل تحويلاً مالياً هائل الضخامة بقيمة 3 تريليون دولار أميركي في هيئة دخل سنوي من منتجي النفط إلى مستهلكيه.

ونتيجة لهذا، فبرغم تسبب انحدار أسواق الأسهم والمزيد من انخفاض أسعار النفط (وغيره من السلع الأساسية) في إثارة الكثير من الأحاديث حول ركود عالمي آخر، فمن المرجح أن تثبت التوقعات الرهيبة كونها مفرطة في التشاؤم ومضللة. من المؤكد أن الهبوط الحاد الذي سجلته أسعار النفط من شأنه أن يُفضي إلى فائزين وخاسرين، ولكن أعظم المخاطر ستكون سياسية وليست اقتصادية.

ولعل أفضل طريقة للنظر إلى تحول الحظوظ على هذا النحو تتمثل في فحص بطاقات صعود مسؤولي صندوق النقد الدولي إلى الطائرات. فهم بدلاً من الذهاب إلى أثينا يتوجهون الآن إلى باكو. والواقع أن الدكتاتوريات المنتجة للنفط في آسيا الوسطى، بما في ذلك أذربيجان، كانت بين الدول الأشد تضرراً بانخفاض الأسعار ــ خاصة وأنها تظل، بحكم كونها من دول الاتحاد السوفييتي سابقا، شديدة الاعتماد على التجارة مع روسيا، وهي دولة أخرى منتجة للنفط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kEqFaCD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.