Libya and US flag Marco Longari | getty images

التعلم من ليبيا

ملبورن- إن هناك دروس مهمة يمكن تعلمها من الأخطاء التي وقع فيها التدخل العسكري بقيادة الناتو في ليبيا سنة 2011 . لقد كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما محقا فيما يتعلق بذلك في مقابلته الأخيرة الصريحة بشكل يثير الاعجاب في مجلة ذا اتلاتنتك ولكن لو أردنا عدم مضاعفة معاناة العالم ، يتوجب علينا أن نتعلم الدروس الصحيحة من ذلك التدخل.

نستطيع الإتفاق على أن ليبيا الآن في حالة فوضى حيث ما يزال تنظيم الدولة الإسلامية يحتفظ بأراضي واسعه كما أن مسيرة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة تترنح بالإضافة إلى إستمرار إرتكاب الفظائع من قبل جميع الأطراف وفي واقع الأمر فإن الأمن البشري هو بشكل عام في وضع أسوأ مقارنة بالوضع الذي كان تحت حكم معمر القذافي .

نستطيع أن نتفق أيضا مع أوباما على أنه لم يتم تخصيص الكثير من الوقت والجهد والموارد من أجل التخطيط لفترة ما بعد القضاء على القذافي كما نستطيع أن نتفق على أن فرنسا والمملكة المتحدة وغيرها من حليفات الولايات المتحدة الأمريكية لم تبذل جهودا كافية كما أن جميع هولاء المتدخلين إستهانوا بشكل كبير بتعقيدات العداوات والتحالفات الشخصية والقبلية والإقليمية المتغيره والتي جعلت الحرب الأهلية دموية جدا وبدون أي قدرة على الحسم .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/05QB3Jj/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.