Chris Van Es

قواعد جديدة للتمويل، أخيراً

باريس ـ منذ ستة وسبعين عاماً، وبالتحديد في يونيو/حزيران 1933، انعقد المؤتمر النقدي والاقتصادي العالمي في مدينة لندن، بمشاركة ست وستين دولة، من أجل وضع حد للفوضى النقدية والحروب التجارية، وفي نفس الوقت محاولة استخلاص العِبَر من أزمة الكساد الأعظم. ولكن حين انفض المؤتمر اعترف المفاوضون بالفشل.

في الثاني من إبريل/نيسان سوف يتوجه زعماء العالم مرة أخرى إلى لندن سعياً إلى إيجاد حل لأزمة مالية واقتصادية لا تقل ترويعاً عن أزمة عام 1929. ولكن لا ينبغي لنا أن نسمح للتاريخ بتكرار نفسه. فإذا ما كانت الغلبة للتقاعس عن العمل، فهذا يعني أننا نجازف بالعودة إلى الفواجع الاقتصادية التي شهدها العالم أثناء ثلاثينيات القرن العشرين، والتي مهدت الطريق أمام صراع عالمي مدمر.

لا شك أننا لابد وأن نستجيب لكل من الاقتصاد الضعيف وانعدام الاستقرار المالي في ما يشبه حالة من الطوارئ. وهذا هو السبب الذي دفع الحكومات في أوروبا والولايات المتحدة وبعض البلدان الآسيوية الضخمة لأول مرة على الإطلاق إلى تبني خطط التحفيز وعمليات الإنقاذ بصورة متزامنة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/4JLO4F9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.