6342440446f86f380e1b0e27_ms5436.jpg Margaret Scott

أوروبا الجديدة والمرونة المفاجئة

كييف ـ قبل عامين فقط، بدا الأمر وكأن خمسة من البلدان العشرة الجدد في عضوية الاتحاد الأوروبي من أوروبا الشرقية ـ دول البلطيق الثلاث والمجر ورومانيا ـ قد دمرتها الأزمة المالية العالمية تماما. ولاحت في الأفق الاضطرابات الاجتماعية، والاحتجاجات الشعوبية، والانخفاض العظيم في القيمة.

ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث. واليوم بدأت كل هذه البلدان في العودة إلى الصحة المالية والنمو الاقتصادي من دون التعرض لأي خلل خطير. بل إن أياً من هذه البلدان لم تغير نظام صرف عملتها. ويتعين على أوروبا القديمة أن تتعلم من هذا النجاح غير المحدود الذي حققته أوروبا الجديدة.

كان السبب وراء الأزمة المالية التي تعرضت لها أوروبا الشرقية دورة الازدهار والانحدار الائتماني العادية. فقد اجتذبت بلدان أوروبا الشرقية تدفقات ضخمة من رؤوس الأموال الدولية، وذلك بسبب السياسات النقدية المتساهلة والظروف التجارية المواتية. وفي النهاية أصبح الإقراض المصرفي القصير الأجل زائداً إلى حد الإفراط، وكان يستخدم لتمويل موجة عارمة من الإسراف في الاستثمار العقاري والاستهلاك، في حين انفلت زمام التضخم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/FuqMIwhar