The Gates Foundation/Flickr

فجوة الرخاء في شرق أفريقيا

نيروبي ــ في السنوات الأخيرة، تبنى البعض سرد "أفريقيا الصاعدة" وسخر منه البعض. ولكن الجميع يتفقون على ما يسميه المهندسون الاجتماعيون "الشمولية" ــ الدرجة التي يتقاسم عندها أعضاء المجتمع ازدهاره ورخاءه. ومعها كما يقول المؤيدون سوف تنهض أفريقيا، وبدونها كما يقول المتشككون لن تتمكن أفريقيا من النهوض.

إن مستقبل أفريقيا بهذه البساطة حقا. فعندما يغيب الشعور بوجود عقد اجتماعي عادل ــ الإيمان بالتقدم الذي يشترك فيه الجميع ــ تميل الاقتصادات إلى عدم الاستقرار والانهيار. في كتابه "ثمن الحضارة"، يقول رجل الاقتصاد جيفري ساكس "إن أي مجتمع يأمل في تحقيق الازدهار والرخاء لا يستطيع أن يترك أجزاءً كبيرة من سكانه عالقين في فخ الفقر".

وعلى هذه الخلفية، يأتي تقرير جديد صادر عن جمعية التنمية الدولية في نيروبي كقراءة واقعية للحال. ويخلص التقرير إلى أن نهضة أفريقيا ــ وبخاصة شرق أفريقيا ــ لن تتحقق أبداً من دون إحراز تقدم اقتصادي في مختلف قطاعات المجتمع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/YGxiC1H/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.