المكسيك ومفارقة الإصلاح

في بعض الأحيان قد يكون عدم الإصلاح أفضل من تبني النوع الخطأ من الإصلاح. وقد تكون هذه هي الحال في المكسيك، التي أقرت مؤخراً قوانين جديدة للضرائب والانتخابات ـ ولكنها لم تكن القوانين التي كانت البلاد في حاجة إليها.

ورغم أن الإصلاح الضريبي كان يحتل مرتبة عالية على أجندة الرئيس فيليبي كالديرون أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إلا أن الإصلاحات الانتخابية لم تحتل نفس المرتبة، بل لقد فرضت عليه فرضاً في هيئة نسخة غريبة ومتطرفة من التفاوض السياسي الشاق العنيف.

كان المشرعون المعارضون يريدون إصلاحات انتخابية، إلا أنهم كانوا يعترضون على فرض أي ضرائب جديدة؛ أما الإدارة فكانت تريد المزيد من العائدات، إلا أنها لم تكن راغبة في سن قوانين انتخابية جديدة. ولقد حصل كل طرف على جانب مما كان يرغب فيه، أما المكسيك فقد حصلت على أسوأ ما في الصفقة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/BR3StMY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.