Proggie/Flickr

أهداف البرازيل في مرماها

ريو دي جانيرو ــ سواء كانت البرازيل قد استعدت أو لم تستعد بعد، فمن الواضح أنها بدأت تمد بساط الترحيب لمحبي رياضة كرة القدم من مختلف أنحاء العالم. وبمجرد انتهاء زمن المباراة النهائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم تستأنف البلاد الاستعدادات لاستضافة الألعاب الأوليمبية الصيفية عام 2016.

ولكن حتى في حين تخطو البرازيل إلى دائرة الضوء الدولية، فإنها تحافظ على حواجز كبيرة تحول دون وصولها إلى الاقتصاد العالمي، وتدمر آفاق نموها وازدهارها في المستقبل. وفي عالم أصبح متزايد الترابط على نحو لا ينقطع فإن البرازيل تجازف بالتخلف عن الرَكب.

لقد ارتفع نجم البرازيل لكي تصبح الدولة صاحبة أكبر سابع اقتصاد على مستوى العالم، مدفوعة بطفرة السلع الأساسية، والعائد الديموغرافي، وارتفاع معدلات الاستهلاك. غير أنها تحتل المرتبة الخامسة والتسعين من حيث نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي. ومن الممكن تفسير هذا التفاوت ولو جزئياً على الأقل باحتلالها المرتبة الثالثة والأربعين في مجال "الاتصال" من حيث تدفق السلع والخدمات والتمويل والبشر والبيانات والاتصالات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Flr1CAR/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.